طرق معرفة الانبياء


الاصلُ السادسُ والخمسون: 121

يتميز الانبياء الصّادقون من أدعياء النبوَّة بثلاثة طرق: الاعجاز، تصديقِ النبي السابق للاحق، ومجموعةِ القرائن والشواهد الدالّة على صدق الشخص.

الاصلُ السابعُ والخمسون: 122

هناك رابطةٌ منطقية بين المعجزة، وصدقِ ادّعاءِ النبيّ، والاعجاز دليلٌ منطقيٌّ على صدق ادّعاء النُبوّة، وليس بدليل إقناعِيّ. وبعبارة أُخرى: لا جبر ولا تفويض بل أمرٌ بين أمرين.

الاصلُ الثامنُ والخمسون: 123

إذا اقتَرنَ العملُ الخارقُ للعادة مع ادّعاء النُبُوّة عُدَّ ذلك العمل «معجزة»، ولامعه سُمّي «كرامة» (إذا كان الاتي به شخصاً صالحاً).

الاصلُ التاسعُ والخمسون: 123

تفترق المعجزةُ عن السِحر بوجوه أربعة:
1.إنّها غير قابلة للتعليم والتعلّم.
2. التحدّي .
3. عدم إمكان معارضتها.
4. التنوّع في الاعمال الخارقة للعادة.

الاصلُ الستون: 126

صلة النبيّ بعالم الغيب تتمّ عن طريق الوَحي لا عن طريق «العقل» و «الحس» ولا عن طريق العلوم الظاهرية، وحقيقة الوحي الالهي غير قابلة للادراك والتقييم بالمقاييس البشرية.