الوجود في نظر الاسلام

الاصل السادس: 23

العالمُ مخلوقٌ لله، ويشكّل واقعيته الحاجة إلى الله والارتباط به وهو لا يستغني عنه، ولا لحظةً واحدةً وانقطاع العلاقة بينه وبين المبدَأ الفيّاض يساوي عدمَ الاشياء وفناءَها.

الاصل السابع : 23

نظامُ العالمِ الحاليّ ليس نظاماً أبَدِيّاً خالداً، وسينهار ويسقط ذات يوم.

الاصلُ الثامن : 24

النظامُ الكونيّ يقومُ على أساس العِلّة والمعلول، والتأثير المتبادَل بين الظواهر الكونيّة يتم بالاذنِ والمشيئة الالهية.

الاصلُ التاسع: 25

الوجودُ ليس مساوياً للطبيعة المادية ولا مساوقاً لها، بل يشكِّلُ ما وراء الطبيعة قسماً كبيراً من الوجود.

الاصلُ العاشر: 26

العالمُ كُلاًّ وجزءاً ظاهرةٌ خاضعةٌ لهداية خاصّة، وأي موجود في أيّة مرتبة كان يحظى بما يناسبُهُ، ويحتاج إليه من الهداية الالهية العامّة.

الاصلُ الحادي عشَر: 26

النظامُ الاحسنُ والاكمل الذي خُلِقَ على أَفْضلِ شكل وأحسن صورة.

الاصلُ الثاني عشر: 27

حيث إنَّ العالَمَ مخلوقٌ لله، وفعلُهُ تعالى كذاته هو الحق المطلَق، لذلك لا يكون فعله مجرّداً عن هدف وغاية، ولميُخلق عَبَثاً، واعتباطاً.