|
أـ مقامها عند الله تعالى ب ـ مقامها عند الملائكة ج ـ مقامها عند الأنبياء والنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم مقامها عند الأئمة عليهم السلام هـ ـ مقامها عند العلماء والمحدثين ت ـ مقامها يوم القيامة. |
| نـبذوا العــهد والكــتاب ومـا جـا | * | ء بـه فـي الوصـيّ خـلف الظـهور |
| عـدلوا عـن أبـي الهــداة المـياميـ | * | ن إلى بـــيعة الأثــيم الكـــفور |
| قــدموا الرجس بــالولاية للأمـــر | * | عـــلى أهــل آيــة التــطهير |
| لست تـدري لم أحـرقوا البـاب بـالنا | * | ر أرادوا إطـــفاء ذاك النــــور |
| لست تدري ما صـدر فاطم مـا المسـ | * | ـمار مـا حـال ضــلعها المكسـور |
| ما سقوط الجـنين مـا حـمره العـين | * | ومــا بـال قـرطـــها المـنثور |
| دخـلوا الـدار وهـي حسـرى بمرأى | * | مـن عــليّ ذاك الأبـي الغــيور |
| واســتداروا بغــياً عـلى أسـد الله | * | فأضــحى يــقاد قــود البعــير |
| يـنظر النـاس مـا بـهم مـن مـعين | * | ويــنادي ومــاله مــن نــصير |
| والبـتول الزهــراء فـي إثرهم تعـ | * | ـثر فــي ذيــل بـردها المجرور |
| بأنــينٍ يــوهيم الصــفا بشـجاه | * | وحـنين يـذيب صــمّ الصــخور |
| ودعــتهم : خـلّوا ابـن عـمي عليّاً | * | أو لأشكــو إلى السـميع البــصير |
| مـا رعـوها بـل روعـوها ومـرّوا | * | بـــعلي مـــلبّباً كـــالأسير |
| بــعض هــذا يـريك ممّن تـولّى | * | بــارز الكــفر ليس بــالمستور |