| نفسي على زفراتها محبوسة | * | يا ليتها خرجت من الزفرات |
| لا خير بعدك في الحياة وإنّما | * | أبكي مخافة أن تطول حياتي |
| فـإن كـنت بـالشورى مـلكت امـورهم | * | فكــيف بــهذا والمشــيرون غــيّب |
| وإن كنت بـالقربى حــججت خـصيمهم | * | فـــغيرك أولى بـــالنبيّ وأقـــرب |
|
1 ـ تاريخ اليعقوبي : 2 | 116 .
3 ـ الإمامة والسياسة : 1 | 19 ، 20 . 5 ـ الملل والنحل للشهرستاني : 1 | 57 . 7 ـ الوافي بالوفيّات : 5 | 347 . 9 ـ تاريخ أبو الفداء : 1 | 164 . 11 ـ أعلام النساء : 4 | 114 . 13 ـ قرّة العين للدهلوي : 78 . 15 ـ ابن خيزران في غرره : 271 . |
2 ـ العقد الفريد : 4 | 259 ، 5 | 13 .
4 ـ لسان الميزان : 1 | 268 ، 4 | 189 . 6 ـ انساب الأشراف : 1 | 586 . 8 ـ الكنى والألقاب : 3 | 219 . 10 ـ تاريخ الطبري : 3 | 202 . 12 ـ إثبات الوصيّة : 123 . 14 ـ السيرة الحلبيّة : 3 | 362 . 16 ـ تلخيص الشافي : 3 | 76 . |
| مـن سعى في ظلمها مـن راعـها | * | من عـلا فـاطمة الزهـراء جـارا |
| من غدا ظـلماً عـلى الدار التـي | * | اتـخذتها الإنــس والجنّ مـزارا |
| طـالما الأمـلاك فـيها أصـبحت | * | تـلثم الأعــتاب فـيها والجـدارا |
| ومـن النـار بـها يـنجو الورى | * | مـن عـلى أعـتابها أضـرم نـارا |
| والنـبيّ المـصطفى كـم جـاءها | * | يطلب الإذن مـن الزهـراء مـرارا |
| وعـــليها هــجم القــوم ولم | * | تـك لاذت لا وعـــلياها الخـمارا |
| لست أنســاها ويـا لهـفي لهـا | * | إذ وراء البــاب لاذت كـي تـوارا |
| فـتك الرجس عــلى البـاب ولا | * | تسألن عــمّا جـرى ثـم وصـارا |
| لا تسلني كـيف رضّـوا ضـلعها | * | واسألنّ البــاب عـنها والجــدارا |
| وسألـن لؤلؤ قـــرطيها لمــا | * | انتثرت والعــين لم تشكو إحمـرارا |
| وهـل المسـمار مــوتور لهـا | * | فغدا فـي صــدرها يـطلب ثـارا |
| أيــضرم النـار بـباب دارهــا | * | وآيــة النـور عــلى مــنارها |
| وبــابها بـاب نــبيّ الرحــمة | * | وبــاب أبــواب نــجاة الامّـة |
| بـل بـابها بـاب العـليّ الأعـلى | * | فــثم وجــه الله قــد تــجلّى |
| مـا اكـتسبوا بـالنار غـير العـار | * | ومــن ورائـه عــذاب النــار |
| مـا أجـهل القـوم فـإنّ النـار لا | * | تـطفيء نـور الله جـلّ وعـــلا |
| لكـنّ كسـر الضـلع لـيس ينجبر | * | إلا بـصمصام عــزيز مـــقتدر |
| إذ رضّ تـلك الأضـلع الزكــيّة | * | رزيّـــة لا مـــثلها رزيّـــة |
| ومــن نـبوع الدم مـن ثـدييها | * | يـعرف عـظم مـا جـرى عـليها |
| وجــاوزوا الحـدّ بـلطم الخـدّ | * | شـلّت يـد الطــغيان والتــعدّي |
| فـاحمرّت العـين وعـين المعرفة | * | تذرف بالدمع عـلى تـلك الصــفة |
| ولا تـزيل حـمرة العـين سـوى | * | بيض السيوف يـوم يـنشر اللـوى |
| وللســياط رنّـة صــداهــا | * | في مسـمع الدهـر فـما أشــجاها |
| والأثـر البـاقي كـمثل الدمـلج | * | في عضد الزهـراء أقـوى الحـجج |
| ومـن سـواد متنها اسـودّ الفضا | * | يـا سـاعد الله الإمــام المـرتضى |
| ووكـز نـعل الســيف فـي جـنبيها | * | أتـى بكــلّ مــا أتــى عـليها |
| ولست أدري خـــبر المســــمار | * | سـل صـدرها خـزانـة الأسـرار |
| وفـي جـنين المجد مـا يدمي الحشى | * | وهل لهـم اخـفاء أمـر قـد فشـى |
| والبــاب والجـــدار والدمـــاء | * | شــهود صــدق مـا بـه خـفاء |
| لقـد جـنى الجـاني عــلى جـنينها | * | فـاندكّت الجـبال مــن حــنينها |
| أهكــذا يــصنع بــابنة النــبّي | * | حرصاً عـلى المـلك فـيا للـعجب |
| أتــمنع المكـــروبة المــفروحة | * | عن البكـاء خـوفاً مـن الفـضيحة |
| تــالله يـنبغي لهــا تبكي دمـــا | * | مــا دامت الأرض ودارت السـما |
| لفــقد عــزّها أبـــيها السـامي | * | ولاهـــتضامها وذل الحـــامي |
| أتســـتباح نـــحلة الصـــدّيقة | * | وارثـها مــن أشـرف الخــليقة |
| كــيف يـــردّ قــولها بــالزور | * | اذ هـــو ردّ أيــة التـــطهير |
| أيــؤخذ الديــن مـن الأعـرابـي | * | ويـنبذ المـنصوص فــي الكـتاب |
| فـاستلبوا مـــا مــلكت يــداهـا | * | وارتكــبوا الخـــزية مــنتهاها |
| يـا ويـلهم قــد سألوهــا البــيّنة | * | عـلى خـــلاف الســنّة المـبيّنة |
| وردّهـــم شـــهادة الشــــهود | * | أكـبر شــاهد عــلى المــقصود |
| ولم يكــن سـدّ الثـغور غـــرضا | * | بـل سـدّ بـابها وبـاب المـرتضى |
| صـدّوا عـن الحـقّ وسـدّوا بــابه | * | كأنّــهم قـد آمنـــوا عــذابـه |
| أبـضعة الطـهر العــظيم قــدرها | * | تــدفن ليـلاً ويـعفى قــــبرها |
| مــا دفـنت ليــلاً بســتر وخـفا | * | إلا لوجــدها عــلى أهـل الجـفا |
| مــا ســمع السـامع فـيما سـمعا | * | مـــجهولة بــالقدر والقـبر مـعا |
| يـا ويـلهم مـــن غـضب الجـبّار | * | بـــظلمـهم ريــحانة المــختار |