قصيدة الأمناء
أولياء الله أل البيت ع
هبط الأمين برحمــــــة العلـــياء بصحيفة الأمناء والآلاء
لي خمسة في الخلق قال الله هم كانوا بعزة قدرتي وقضاء
نور على بطنان عرشي اسمهم من قبل خلق الخلق والأشياء
ووصدت أبواب النعيم وفتحها رهنٌ بحب الخمسة النجباء
بالمصطفى والمرتضى وابنيهما الحسنين والمعصومة الزهراء
فيهم تقرب آدم من ربه متوسلاً بتضرع وبكاء
وبهم خليل الله أطفأ نارهم رداً على النمــــــرودوالأعداء
وسفينة تجري يردد أهلها أسمــــــاءهم من صادح وثغاء
نوح تحصن باسمهم ودعا بهم فرست على الجودي مامن ماء
مــــن قال لا هذا فحســـبي لوحة مهرت بهم وجـــدت بــكفر ناء
موجودة من ذي السفيـــنة ذاتها في متحف الأعداء بالحــــمراء
هذا ولا نرجوا شـــــــهادة منكرٍ فالله خــير الشــــــاهدين الرائي
وكفى رسول الله أصدق شــاهداً والسبـــــط فيهم سيد الشهداء
فيهم أبو الحسنين من شهدت له العلمــــاء والحكمــاء ردُّ ذكــاء
فيهم أبو السبطين من دانــت له العربان والفرســـــان بالهيجاء
هـــــــو حــــــيدر بالله عُمَّ يقينُهُ ما ازداد فيه ولو بكشف غطاء
والفاطم الطهر البتول و بضعة المختار أحمد خير الأبناء
والمجتبى الحسن الزكي من انحنى طه له إذ هم بالإعلاء
إيه ابن هند ما دهاك وما جرى متلوناً كتلوّن الحرباء
فالغدر فيك سجية موروثة وبوالديك الخبث بالإنشاء
أكالة الأكباد هندٌ يا لها من ذئبة مسعورة هوجاء
ويزيد نغلك من ترائب عهرها هذا سليل الحيضة الحمقاء
أورثته الكرسي علماً انه هذا نظيرك جائر ومراء
ثمل يؤم المسلمين فحيحه صلٌّ تشبّع خمرةٍ صهباء
صهر أم ابن من بعمته ارتضى بالإثم باء وجاء بالفحشاء
هذي حصيلة من تعدى مسرفاً بتجاهل وتهاون وغباء
عذراً رسول الله هذي عصبة باءت ضمائرها بشرِّ وباء
كم يفترون عليك يا رباه أن ساويت بين الكلّ بالإرضاء
حاشاك رب المصطفى والمرتضى من أن تساوي النور بالظلماء
حاشاك رب محمد أن ترتضي هنداً وما ولدت من اللقطاء
لا تذكرنّ بني أمية أين هم من آل بيت سادة شرفاء
لا تذكرنّ بني أمية إنهم سفهاء جاؤوا بعصبة سفهاء
أسرفت لا والله هذا كله بعض الذي اقترفوه من أعباء
لو جيء بالثقلين في أخطائهم وذنوبهم مدّ الزمان الناء
بالكفر كل الكفر جيء وما أتى الشيطان من شر ومن إيذاء
وتجمعت في كفة ٍ ثقلت بهم وأمية همت على الإدلاء
جاءت بجزء من جريمة كر بلا رجحت بهذا الجزء بالأجزاء
رحماك ربي بكر بلاء وما بها ما حلّ من سبي وسفك دماء
رحماك ربي بآل بيت المصطفى شيباً وأطفالاً على الرمضاء
رحماك زين العابدين مكبلاً بالقيد والجسد الشريف بداء
رحماك ربي سكينة لبكائها لان الجماد بصخرة صماء
رحماك ربي بزينب فيهم وما وصفت به من عفة وإباء
وقفت بجرأة حيدر وعطائه وبهالة المختار بالإلقاء
بحشود أهل الشام قائلة لهم هل تعرفون نبي غار حراء
يا قوم من نحن أليس محمد طه رسول جاء بالأنباء
يا قوم من نحن أليس بجدنا وبنا انهمار الوحي والإيحاء
يا قوم هل كانت وصية جدنا عبثاً بنص الذكر والإملاء
هذي الوصية إن ضللتم فاهتدوا هذا الكتاب وعترتي أمنائي
أما الكتاب سلوا الوليد من الذي قد مزق القرآن بإستهزاء
والآل ها نحن بنات نبيكم عنا سلوا الملعون بالشهباء
هل نفذت فينا وصية جدنا إيتاء ذي القربى بحسن ولاء
هل مسلمون وتشهدون محمداً هو صاحب الاسراء والمعراج
هل مسلمون وتقتلون نبيكم ما الفرق بين قتل الإبن والآباء
هذا المدرج بالدماء ورأسه فوق الرماح وسبينا كنساء
ماذا دعا الحسنين فيه رسولكم هذان مني منهما اعضائي
سبطايا أوحى الله لي بهما أمِت هذان كل سيد ٌبسماء
وأبي عل يعلم طه بطيّه في الله جاهد وهو بالاحشاء
والأم فاطمة وعمي حمزة أكبِر به من فارس كمّاء
وخديجة الكبرى الزكية جدتي كم قدمت من نصرة وعطاء
قالوا نعم هذا وأحنوا هامهم رهباً وإجلالاً إلى الحوراء
حتى اللعين ابن اللعين اجابها الإذعان بالإقرار والإمضاء
فاداركوا فيها بأجمعهم وحيط بهم وباؤوا بغضبة نكراء
ويقول بعض المسلمين بأنهم راضون مرضيون في نعماء
في النار في الوادي السحيق جميعهم بالله لي قسم بكسر الهاء
نارٌ أحاط بهم سُرادُقها لها زجرٌ وتدعوا الكل بالاسماء
موصودة أبوابها بكبيرهم حمأت لظىً وصغيرهم بسوا
وكفاني فخراً حب آل محمد هذا الولاء لهم كفاني عزائي
صلوات ربي عليكم وسلامه شفعاؤنا عظماء من عظماء