بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف الخلق واعز المرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى اله
الطيبين الطاهرين
هذه القصيدة قالها الفقيد عندما تطاول اللعين معمر القذافي على الطائفة في عام
1986 اثناء حرب المخيمات ونال من عظمة الطائفة ودعا الى قتالها


هجاء يزيد العصر معمر القذافي


من اين لي اصف اللقيط وكيف اقدر            قلب طهورٌ حالنا ولسان أطهر
أيمسنا رجسٌ تعفن مذ تصور  في                 وكر زانية فكانت فيه أفجر
حملت به ومن ادعاه فكان يهجر            وأخذت قاموس الرذائل علّي اعثر
فمررت بالاقذار قالوا هناك اقذر           بالنتن بالاجرام بالنازي هتلر
بجنون كل مخلف فلقد تعذر                    بيزيد في ابويه في الملعون شمّر
قالوا كفاك الكل في شخص توفر              هذي الرذائل جلدة لبست معمر
يا أيها الوغد الذي ما يوم             فكر أتراه مجنونا فتبا كيف قدر
أاقول استحمرت عذرا كنت احمر              كملت صفات بالحمار وانت ازعر
فظلمته بالدبر منك فكان ادبر             يابن الهلوك بكل زان فيك تمهر
اسخرت من  خلق عظيم فيه حيدر               من طه ناداه نصيرا يوم خيبر
من راح يمشي لإبن ود وهو يزأر                ما كان لولا سيفه نجف وأزهر
اسخرت من قوم لأحمد فيه شبر                أمن الحسين وشيعة الزهراء تسخر
أنكرت قوما فيهم الصديق جعفر             يا للسفاهة يا معمر لن تعمر
الصم اسمع منك والعميان ابصر يا            بهلوان العرب يا للهند بندر
يا من على آل الرسول أخذت تجأر           لو بعد الف منك يا مجنون نثأر
ابن الحسين بكم وموسى الصدر أخبر          غدر الافاعي يا خبيث فانت أغدر
ناظرت تيها ابن هند كنت اشطر         يا ابن الافاعي البكر ولدوك اخطر
فلعنت إبليسا بألف لا بأكثر                  وعليك ألفا لعنة والله اكبر

26- كانون اول سنة 1986
البحر الكامل المجزوء