31/8/2001

إمام اللبنـانـيـين

 

عندما دعوت الى المقاومة والوقوف في وجه اسرائيل وكانت كلماتك اقوى من طائرات اسرائيل وقنابلها وصدق قولك "اسرائيل شر مطلق" ودعوتك للمقاومة وقتال اسرائيل امتدت الى فلسطين الجريحة وها الانتفاضة اليوم تقض مضاجع الاسرائيليين وكيانهم. سيدي، ستبقى في قلوب جميع المقاومين والمحرومين لانك لم تكن لطائفتك بل كنت إمام اللبنانيين.

رضوان عقيل

صحيفة النهار

 

 

 

 

 

 

 

 

عودة

في مثل هذا اليوم الاسود وقبل ثلاثة وعشرين عاماً غاب إمام المقاومة وسيد الكلمة الامام السيد موسى الصدر. لكن قبساته ما زالت تزداد تألقاً مع طول كل هذه الايام والاعوام العجاف.

في مثل هذا اليوم، غاب نجم هذا الرجل الذي سطعت انواره في لبنان والمنطقة واضاءت خطبه سبل الكثير من اللبنانيين الذين كانوا "يطاردونه" في المساجد والكنائس والمنتديات، لانه كان يتذكر آلامهم بغض النظر عن طوائفهم وميولهم السياسية والاجتماعية. ... ويحتفل تلاميذك ومريدوك اليوم في ذكرى تغييبك على ارض بنت جبيل، المدينة التي عشت همومها مع بقية البلدات الجنوبية المتاخمة للاراضي الفلسطينية المحتلة بعدما سلخها الاسرائيليون عن خريطة الوطن قبل اشهر من تغييبك.اطمئن يا سيدي، فالجنوب الذي كنت تدعو الدولة الى حضنه بغية الحفاظ على كل لبنان حرره تلاميذك. وكانت البداية في اوائل السبعينات