بدأ الإمام الصدر في مدينة صور
الساحلية الصغيرة رحلته الطويلة متنقلاً من بيت إلى آخر, ومن قرية إلى أخرى.
وكان يعايش آلام المحرومين.. ويساعدهم في حل مشاكلهم وقضاياهم, ويشهد له الكثير بأنه كان يقرع باب البيت ويستأذن بالدخول في القرية أو في الحي الشعبي أو المنزل العادي أو في قبو تحت الأرض يجالس أهله, يشرب معهم وأحياناً يطلب العشاء بما توفر حتى ولو كان صحن زيتون, وإذا كان الوقت متأخراً لا يمانع من أن ينام على السرير قديم أو يجلس حتى مطلع الفجر يتعبد لله سبحانه وتعالى. وكان يتنقل بسيارته فوكس فاكن صغيرة ومستعملة قاطعاً مسافة تتراوح بين 200 وال 250 كلم يومياً بين مختلف قرى الجنوب ثم بيروت والبقاع وصولاً إلى الشمال والجبل يلتقي مع الناس من مختلف الفئات يحاورهم يسمع لهم. وبدأ بتأسيس حركة المحرومين. الإمام الصدر: جعل الله الإنسان بين الموجودات كلها ميزة كبيرة تمكنه أن يتخلف بأخلاق الله ولهذا خلقه حراً يتمكن من العلم والمعرفة, التعاليم الإسلامية تؤكد أن الله قريب جداً للإنسان وهو أقرب إليه من إي شيء, فعلى الإنسان أن يشعر بهذا القرب ويقبل على الله لكي يجد قوته واعتزازه.. الإمام السيد موسى الصدر: أن اهداف حركة المحرومين: الإيمان بالله والوطن والإنسان وعبر الجلسات واللقاءات بدأ يحيط الإمام الصدر الناس بخط المرجعية والقيادة وبضرورة الوعي الديني والسياسي عندهم وبفهم الأوضاع الخارجية والداخلية والعمل على إزالة الحرمان والظلم بالعمل التنظيمي الجماعي. الإمام الصدر:لا انحناء ولا سكوت أمام الطغيان ونقول لمن يعتبر نفسه إلهاً, لا إله إلا الله الأم : والأهم من هذا كله…. رضا: ما هو؟.. الأم: الموقف من العدو الصهيوني فقد أحس الإمام السيد موسى الصدر بالخطر الصهيوني القادم من إسرائيل منذ اليوم الأول.. وهكذا كان يا ولدي ، كانت أمــل هي الشرارة الأولى للمقاومة وهي أم الأبطال كما عبَرَ عنها صاحب الأمانة الأستاذ نبيه بري بقوله : نزرع أجسادنا والقطاف لآتٍ وهو التحرير. الإمام الصدر: لبنان من الأهداف الأولية للصهيونية العالمية. وكان يحذر الناس قائلاً أنني أرى مطامع إسرائيل في الجنوب ما يتجاوز المياه والأرض, إنها تريد توطن فيه الفلسطينيين وتنهى قضيتهم وهم يحملون السلاح من اجل العودة إلى أرضهم ويجب أن نشاركهم بذلك الصهاينة جرثومة فساد, إسرائيل شر مطلق أرجو أن لا يتمكن العدو الصهيوني من القضاء على التعايش اللبناني الذي هو إدانة لإسرائيل الجنوب في خطر, على الشباب تكوين حركات هدفها الدفاع عن الجنوب. وكان بعد نظر الإمام الصدر قوياً بحيث كان يرى المطامع الإسرائيلية بوضوح رغم غفلة الكثيرين.. |
|||