|
لقد كنت أحيا حياة رغدة في أمريكا، وكنت أملك شتى
الإمكانات، ولكني طلقت اللذائذ ثلاثاً وذهبت إلى جنوب لبنان حتى أعيش بين
المحرومين
|
وجاء من اقصى
المدينة رجل يسعى ... من حيث الرخاء أتى .. من حيث الحياة الدنيا وزينتها
أتى .. من بلاد الشهوات واللهو .. نفض غبار الملل والقعود ، واتبع الجهاد
الذي يرفع صاحبه إلى مرتبة يفضله الله تعالى بها على القاعدين ، في عينيه
عناء المحرومين ، في نظراته دموع اليتامى ، في تواضعه موسى الصدر ، وفي
جهاده أمل .
إنه الشهيد القائد
مصطفى شمران ، وكي نسجل في التاريخ أننا أوفياء لشهدائنا وقادتنا المجاهدين
وكي لا ننساهم ، لأن سيرتهم تتصل بسيرة قائدنا المغيب السيد موسى الصدر
وجهاده ، وبتعاليم من الأخ الرئيس الحاج نبيه بري بتصميم صفحة للشهيد
القائد مصطفى شمران تروي سيرة أبطال من تربوا في أمل ، ودافعوا عن قضايا
المحرومين في العالم ... ولم يبدلوا تبديلا.
وستبقى أمل بإذن
الله تعالى حركة اللبناني نحو الأفضل .. ولن تهدأ مادام هناك محروم واحد .
أما بعد .. |